أفادت صحيفة "معاريف" العبرية بأنه "لم يتم التحقق بعد من ادعاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن تورط إيران في محاولة اختطاف طائرة "فلاي دبي" خلال التحقيقات، والتقرير عن طلبه من إسرائيل مهاجمة إيران يثير التساؤلات"، موضحة أنه "في الجيش الإسرائيلي يهدئون النفوس، لكنهم يستعدون لاحتمال وقوع هجوم إيراني قبل الانتخابات".
ولفتت الصحيفة إلى أن "قصة إيران لم تنتهِ بعد. ومن المرجح جداً أن الجولة الثالثة تلوح في الأفق مباشرة. ولا يسأل هنا أي حكومة ستتولى السلطة في إسرائيل؛ فسوف يُطلب منها التعامل مع الملف الإيراني. وهذا الإدراك يستند إلى عدة نقاط: أولاً، إن الضغط الأميركي المتمثل في الحصار البحري والاقتصادي يؤثر بالفعل على إيران، لكنه لا يؤدي بعد إلى النتيجة المرجوة التي ترغب فيها إسرائيل وأميركا".
وأوضحت أن "الهدف الأسمى بالطبع هو تفكيك النظامفي طهران. والهدف الثاني هو تسليم المواد المخصبة التي تمتلكها إيران إلى أيدي الولايات المتحدة أو دولة غربية. وما مطلوب أيضاً هو إلحاق ضرر فعلي بكل ما يتعلق بالصواريخ البالستية الإيرانية، والتي على الرغم من تعرضها لضربات قاسية في الجولتين السابقتين، إلا أن التقارير في أميركا تشير إلى أن الإيرانيين يقومون بإعادة تأهيل المنظومة بمساعدة أطراف خارجية".
وأشارت إلى أنه "وفقاً للعديد من المصادر في المؤسسة الأمنية، فإن الوضع في إيران ليس بالسوء الذي يتم تصويره، ولم يصل الإيرانيون إلى الخط الأحمر الذي وضعته إسرائيل".
ونقلت عن مصدر عسكري قوله "هناك جهات لديها مصلحة في الوقت الحالي لتسخين الجبهة، ومن المرجح أن جولة قتالية تخدم مصالحهم. لذلك يجب النظر إلى الأمور بطريقة مهنية وحذرة". وأكد المصدر أن "الجيش الإسرائيلي وسلاح الجو في حالة تأهب قصوى، تحديداً خوفاً من أن يقرر شخص ما في إيران ارتكاب خطأ وتنفيذ إطلاق نار تجاه إسرائيل".


















































